ننتظر تسجيلك هـنـا

{ (اعْلَاَناتْ مَمْلَكة الغَلاَ الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
   



مملكة القسم الإسلامي2023-2024

إضافة رد
  #1  
قديم 02-12-2024, 02:04 PM
خلود متواجد حالياً
 
افتراضي من مداخل الشيطان : الغضب






من مداخل الشيطان : الغضب
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي

الغضب من مداخل الشيطان الكبرى ومكائده العظمى؛ لأن الشيطان يلعب بالغضبان كما يلعب الأطفال بالكرة، والمشاهدة أكبر دليل على ذلك.
يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله: «يتصاعد عند شدة الغضب من غليان دم القلب دخان مظلم إلى الدماغ يستولي على معادن الفكر، وربما يتعدى إلى معادن الحس، فتظلم عينه حتى لا يرى بها، وتسود عليه الدنيا بأسرها، ويكون دماغه مثل الكهف الذي اضطرمت فيه نار، فاسود جوه وحمي مستقرُّه، وامتلأت بالدخان جوانبه، وربما تقوى نار الغضب فتفنى الرطوبة التي بها حياة القلب فيموت صاحبه غيظًا.
ومن آثار هذا الغضب في الظاهر: تغير اللون وشدة ارتعاد الأطراف، وخروج الأفعال عن الترتيب والنظام، واضطراب الحركة والكلام حتى يظهر الزبد على الأشداق، وتحمر الأحداق، وتنقلب المناخر، وتستحيل الخلقة، ولو رأى الغضبان في حالة غضبه قبح صورته، لسكن غضبه حياءً من قبح صورته واستحالة خلقته، وقبح باطنه أعظم من قبح ظاهره، فإن الظاهر عنوان الباطن، هذا أثره في الجسد.
وأما أثره في اللسان، فانطلاقه بالشتم والفحش من الكلام، الذي يستحيي منه ذو العقل، ويستحيي منه قائله عند فتور الغضب، وذلك مع تخبط النظم واضطراب اللفظ.
وأما أثره على الأعضاء، فالضرب، والتهجم، والتمزيق، والقتل، والجرح عند التمكن من غير مبالاة، فإن هرب منه المغضوب عليه، أو فاته بسبب، وعجز عن التشفي؛ رجع الغضب على صاحبه فمزق ثوبه، ولطم نفسه، وقد يضرب بيده على الأرض، وقد يضرب الجمادات ويتعاطى أفعال المجانين.
أما أثره في القلب مع المغضوب عليه، فالحقد، والحسد، وإضمار السوء، والشماتة بالمساءات، والحزن بالسرور، والعزم على إفشاء السر وهتك الستر، والاستهزاء، وغير ذلك من القبائح»؛ ا. هـ ملخصًا[1].
وكلما فتر الغضب أثاره الشيطان بمثل قوله: هو مستهزئ بك، لا بد أن تنتقم، وغير ذلك مما يثير الغضب، ومن هنا وجب على المسلم العاقل أن يغلب شيطانه ويكظم غيظه ويلتمس العذر لغيره.
روى البزار عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم يصطرعون فقال: «مَا هَذَا؟» قالوا: فلان ما يصارع أحدًا إلا صرعه، قال: «أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ رَجُلٌ كَلَّمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ» قال الحافظ: سنده حسن[2].
فالقوة الحقيقية هي التحكم في النفس عند الغضب، فلا ينطق بسوء ولا يتلفظ بفحش، ولا يمضي غيظه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ» متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه[3].
و(الصُّرعة) بضم الصاد وفتح الراء: الذي يصرع الناس ويغلبهم، وهو المقصود هنا، وأما «الصرعة» بسكون الراء، فهو الضعيف الذي يصرعه الناس ويغلبونه، ولذلك رغب النبي صلى الله عليه وسلم في كظم الغيظ وترك الغضب، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رجل لرسولالله صلى الله عليه وسلم: «دُلَّني على عمل يدخلني الجنة»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الجَنَّةَ»[4].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني؟ قال: «لَا تَغْضَبْ»، فردد مرارًا قال: «لَا تَغْضَبْ»[5]؛ رواه البخاري، وزاد أحمد في رواية: قال الرجل: ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال: فإذا الغضب يجمع الشر كله.
وعن عبدالله عمرو رضي الله عنهما قال: سأل رجل رسولالله صلى الله عليه وسلم: ماذا يباعدني من غضب الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لَا تَغْضَبْ»، قال الحافظ العراقي: رواه الطبراني في «مكارم الأخلاق»، وابن عبدالبر في «التمهيد» بإسناد حسن[6].
ولا يمكن لآدمي معتدل الخلُق أن يتخلى عن غريزة الغضب التي عليها جُبل وبها طُبع، ولكن عليه أن يقطع الآثار المهيجة للغضب؛ كعزة النفس والكبر وغير ذلك.
قال عليبن زيد: أغلظ رجل من قريش لعمربن عبدالعزيز القول، فقال عمر: أردت أن يستفزني الشيطان لعزة السلطان، فأنال منك اليوم ما تناله مني غدًا، انصرف رحمك الله[7].
تسكين الغضب:
فإذا غضب فعليه أن يسكن غضبه، ويهدئ من ثورته، وذلك بعدة أمور:
الأول: أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، فعن سليمانبن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب، ويحمر وجهه، وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، فقام إلى الرجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تدري ما قال رسولالله صلى الله عليه وسلم آنفًا؟ قال: لا، قال: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، فقال الرجل: أمجنون تراني؟![8].
الثاني: أن يتذكر ثواب كظم الغيظ وأجره العظيم، فيكظم غيظه رغبة فيما عند الله تعالى، فعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ»[9]؛ رواه ابن ماجه، قال المنذري: ورواته محتج بهم في الصحيح.
وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه كلهم من طريق عبدالرحيمبن ميمون عن سهلبن معاذ عن معاذبن أنس رضي الله عنه أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّهُ تعالى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ»[10].
الثالث: أن يسكن؛ لأنه يكون أقرب إلى الخطأ في هذه الحالة،
فالسكوت أسلم كما قيل:
إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلَا تُجِبْهُ
فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُّكُوتُ
سَكَتُّ عَنِ السَّفِيهِ فَظَنَّ أَنِّي
عَييتُ عَنِ الجَوَابِ وَمَا عَييتُ

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»[11].
وروى أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي من حديث ابن عباس مرفوعًا: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ»[12].
الرابع: أن يجلس أو يضطجع؛ لما رواه أحمد وأبو داود وابن حبان، عن أبي ذر مرفوعًا: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ»[13].
الخامس: أن يتفكر في قبح منظره عند الغضب، فإن هذا مما يسكنه، أما أحاديث الوضوء عند الغضب فلا يصح منها شيء فيما أعلم.
السادس: أن يتذكر جزاء الصفح وثوابه عند الله تعالى، فيدفعه ذلك إلى تحمل جهل الجاهل وسفه السفيه ابتغاء مرضات الله وما عنده من الثواب العظيم.
قال تعالى في صفة المتقين: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، فالمسلم عندما يكظِم غيظه يضع نفسه في عداد المتقين، فإذا عفا وسامح، ارتفع إلى درجة المحسنين.
قال ابن عباس رضي الله عنه: في قول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]: الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله وخضع لهم عدوهم؛ ذكره البخاري تعليقًا مجزومًا به[14].
ورُوي عن الحسن البصري: أنه قال: من علامات المسلم: قوة في دين، وحزم في لين، وإيمان في يقين، وعلم في حلم، وكيس في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وتحمل في فاقة، وإحسان في قدرة، وصبر في شدة، ولا يغلبه الغضب ولا تجمع به الحمية، ولا تغلبه شهوة، ولا تفضحه بطنه، ولا يسخفه حرصه، ولا تقتصر به نيته، فينصر المظلوم، ويرحم الضعيف، ولا يبخل، ولا يبذر، ولا يسرف، ولا يقتر، يغفر إذا ظلم، ويعفو عن الجاهل نفسه منه في عناء، والناس منه في رخاء.
السابع: أن يترفع بنفسه عن السباب، والقذف، واللعن، والشتم؛ لأن ذلك من صفات السفيه.
كما روي عن سلمان أنه قال لما شتمه رجل: إن خفت موازيني فأنا شر مما تقول، وإن ثقلت موازيني لم يضرني ما تقول.
ورُوي أن رجلًا سبَّ أبا بكر رضي الله عنه، فقال أبو بكر: ما ستر الله عنك أكثر.
ورُوي أن امرأة قالت لمالكبن دينار: يا مراء، فقال: ما عرفني غيرك.
ورُوي عن الأحنفبن قيس أنه قال: ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث: إن كان أعلى مني عرفت له قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه، وإن كان نظيري تفضَّلت عليه.
فأخذه الخليل فنظمه شعرًا:
سَأُلْزِمُ نَفْسِي الصَّفْحَ عَن كُلِّ مُذْنِبٍ
وَإِنْ كَثُرَتْ مِنهُ إِلَيَّ الجَرَائمُ
فَمَا النَّاس إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ
شَريفٌ وَمَشْرُوفٌ وَمثلٌ مُقَاوِمُ
فَأَمَّا الَّذِي فَوْقِي فَأَعْرِفُ قَدْرَهُ
وَأتبعُ فيهِ الحَقَّ وَالحَقُّ لَازِمُ
وَأَمَّا الَّذِي دُونِي فَأَحْلُمُ دَائِبًا
أَصُونُ بِهِ عِرْضِي وَإِنْ لَامَ لَائِمُ
وَأَمَّا الَّذِي مِثْلِي فَإِنْ زَلَّ أَوْ هَفَا
تَفَضَّلْتُ، إِنَّ الفَضْلَ بِالفَخْرِ حَاكِمُ

وقال بعضهم:
وفِي الحلْمِ رَدْعٌ للسَفِيهِ عَنِ الأَذَى
وَفِي الخرقِ إِغْرَاءٌ فَلا تَكُ أَخْرَقَا
فَتَنْدَم إِذْ لَا يَنْفَعُكَ نَدَامَةٌ
كَمَا نَدِمَ المَغْبُونُ لَمَّا تَفَرَّقَا
وقال غيره:
أُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ جَهْدِي
وَأَكْرَهُ أَنْ أَعِيبَ وَأَنْ أُعَابَا
وَأَصْفَحُ عَنْ سُبَابِ النَّاسِ حلْمًا
وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوِى السَّبَابَا
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ
وَمَنْ حَقرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا

واعلم أن الغضب نوعان: إما أن يكون الغضب للنفس وهذا مذموم، وقد تقدم بيانه، وإما أن يكون لله وهذا محمود، بل مندوب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم - وهو الرؤوف الرحيم - إذا ما رأى مخالفة شرعية غضب، واحمر وجهه، ولم يسكت، حتى يغيرها.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بيتي قرام - أي ستر - فيه صور فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ»[15].
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبلة المسجد نخامة فحكها بيده وتغيظ وقال: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ اللَّهَ حِيَالَ وَجْهِهِ، فَلا يَتَنَخَّمَنَّ حِيَالَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاةِ»[16]، ومن هنا يتبيَّن لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب إذا انتهكت حرمات الله.







 
رد مع اقتباس
قديم 02-16-2024, 01:17 AM   #2
افتراضي

جزاك الله الف خير على هذا الطرح القيم
وجعله الله فى ميزان حسناتك
دمتي بحفظ الرحمن
  رد مع اقتباس
قديم 02-18-2024, 08:47 AM   #3

الجنس :  آنـثـى
جلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond reputeجلنار has a reputation beyond repute
جلنار متواجد حالياً
افتراضي



بارك الله فيك والله يجزيك الخير يارب

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مداخل, الشيطان, العضة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مداخل الشيطان : الجهل خلود مملكة القسم الإسلامي2023-2024 2 02-18-2024 09:10 AM
حديث " الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء " خلود مملكة الفتاوي2023-2024 24 11-22-2019 05:06 PM
تفسير: (يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا) نادية مملكة القران الكريم 2023-2024 6 12-05-2018 06:52 PM
متى يتسلط عليك الشيطان ومتى يعجز عنك !؟ مكائد الشيطان فيديو رائع للشيخ سعد العتيق ملكه بذؤقي مملكة الصوتيات والمرئيات الاسلامية2023-2024 11 05-01-2017 12:10 PM
متى يتسلط عليك الشيطان ومتى يعجز عنك مكائد الشيطان للشيخ: سعد العتيق انجل مملكة الصوتيات والمرئيات الاسلامية2023-2024 9 01-25-2017 03:09 PM


الساعة الآن 02:33 PM

أقسام المنتدى

`·.¸¸.·´´¯`··._.·شبكة ومنتديات مملكة الغلا العامة `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الرأي والرأي الأخر @ مملكة القسم الإسلامي2023-2024 @ مملكة الصوتيات والمرئيات الاسلامية2023-2024 @ مملكة المواضيع العامة والفضاء الحر @ مملكة الاخبار العالمية والمحلية والاقتصادية @ `·.¸¸.·´´¯`··._.·شبكة ومنتديات مملكة الغلا للترحيب وفعاليات الاعضاء `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة أستقبـال الضيوف الجدد @ مملكة استراحة الاعضاء @ مملكة المسابقات @ مملكة مدونات الاعضاء @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للأدب والثقافة `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة سلاسل شفق @ مملكة الشعر والقوافي @ مملكة الخواطر وهمس الكلام @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للاسرة والمجتمع `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الطب والصحة @ مملكة الأثاث والديكور @ مملكة حواء وعالم الانوثة @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للشباب والرياضة المحلية والعالمية `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الملتقى الشباب @ مملكة الرياضة المحلية والعالمية @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للصور والسياحة والترفيه `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الصور والغرائب والعجائب @ مملكة الصرقعة والنكت @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· شبكة ومنتديات مملكة الغلا للتقنية والتكنولوجيا `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الكمبيوتر والبرامج 2023-2024 @ مملكة التطوير المواقع والمنتديات2023-2024 @ مملكة الفوتوشوب - خامات- تأثيرات -خطوط 2023-2024 @ `·.¸¸.·´´¯`··._.· إدارة شبكة ومنتديات مملكة الغلا `·.¸¸.·´´¯`··._.· @ مملكة الطــاقم الإداري والمشرفين @ مملكة همومكم الخاصة @ مملكة الاقتراحات وتغيير النكات وتركيب الصور الرمزية والتواقيع والوسائط والملفات الشخصية @ مملكة الارشيف @ مملكة اليوتيوب والمقاطع المتنوعة @ مملكة تطوير الذات @ مملكة ( الإدارة العليــــا ) @ مملكة المواضيع المكرره @ مملكة المحذوفات @ ۩۞۩ مملكة الغلا الرمضانية 2023-2024 ۩۞۩ @ مملكة الحج والعمرة2023-2024 @ مملكة السيرة الرسول والرسل عليهم افضل الصلاة والسلام 2023-2024 @ مملكة السويتش ماكس 2023-2024 @ مملكة ( تصاميم الأعضاء2023-2024) @ مملكة خلفيات -رمزيات الجوال -وواتس اب-سناب-الاندرويد-أخبار الجوالات 2023-2024 @ مملكة طبخ حواء @ مملكة الطفل @ مملكة السيارات والمحركات @ مملكة الشعر ( الغير منقول ) @ مملكة الخواطر ( الغير منقول ) @ مملكة المقاطع الرمضانية2023-2024 @ مملكة كرسي الاعتراف @ مملكة كاميرة الاعضاء( من تصوير الاعضاء فقط ) @ مملكة التهاني والتبريكات @ مملكة ( اخبار اعضاء مملكتنا ) @ مملكة السفر والسياحة @ مملكة المكشات والقنـص @ مملكة القصائد الصوتية والشيلات والشعر المسموع @ ۩۞۩ مملكة القرارات الإدارية والتعاميم ۩۞&a @ مملكة اللغات والترجمة @ مملكة القصة والرواية @ مملكة الفتاوي2023-2024 @ مملكة ( مجلة المنتدى قطاف شهري 2023-2024) @ مملكة اليوم الوطني @ مملكة ألاساطير المصارعة الحرة @ مملكة الشروحات وتطوير منتديات مملكة الغلا 2023-2024 @ مملكة ذوي الاحتياجات الخاصة @ مملكة ألانمي @ مملكة السيرة الصحابة والتابعين وعلمائنا الاجلاء2023-2024 @ مملكة الرسم والفن التشكيلي @ ♥ مملكة صاحب الموقع ♥ @ مملكة تنسيق المواضيع @ مملكة الكتب الإلكترونية @ مملكة التراث الشعبي @ مملكة ( مدراء ومسؤلين الموقع ) @ مملكة القران الكريم 2023-2024 @ مملكة ( المدونات الخاصة ) @ مملكة سلاسل دعوية2023-2024 @ مملكة ( مدراء المسابقات ) @ مملكة النتائج المسابقات @ مملكة آحتفاليات الموقع @ مملكة التصاميم الخاصة لطلبات الاعضاء @ مملكة السطور الحصرية @ @ مملكة التغريدات تويتر -التوبيكات -رمزيات ماسنجر -اغلفة فيس بوك -هيدرات @ مملكة الالعاب psp و العاب pc و العاب ps3 بلاستيش -برامج -ثيمات- تطبيقات 2023-2024 @ مملكة صبآحيات ومسائيآت المنتدى الحصرية اليومية @ مملكة اخبار المنتدى اليومية @ مملكة مطبخ حواء 2023-2024( طبخ الاعضاء ) @ مملكة عالم الحيوانات والنباتات والطبيعة @ مملكة الرياضة اليومية @ مملكة ( مدراء مجلس الإدارة ) @ مملكة ملحقات الفوتوشوب الحصرية 2023-2024 @ مملكة الغلا للدورات الحصرية في عالم الجرافيك @ مملكة تطبيقات الاعضاء لدروس الفوتوشوب والجرافيك 2023-2024 @ مملكة ♥ آصحــٌــآب الحـٌــلآل ♥ @ مملكة مسابقات وفعاليات رمضان2023-2024 @ مملكة الطب البديل والتداوي بالاعشاب @ عيادة مملكة الغلا @ مملكة الطلبة والطالبات @ مملكة فواصل واكسسوارات لتزيين المواضيع 2023-2024 @ مملكة التصاميم الإسلامية 2023-2024 @ مملكة الالعاب والتسالي @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024
دعم وتطوير استضافة تعاون
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]